يحكى أن يحيى البرمكي لما أراد هارون الرشيد قتله كتب أبياتا في ورقة وأمر السياف أن يسلمها لهارون بعد قتله وكانت هذه أبيات انتقاها من قصيدة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهذه الأبيات هيإلى الديان يوم الدين نمضي وعند الله تجتع الخصوم
ستعلم غدا إذا اجتمعنا عند المليك من الملوم
تنام ولم تنم عنك المنايا تنبه للمنية يا نؤوم
ويروى أنه لما بلغت هذه الأبيات هارون الرشيد بكى وتمنى لو وصلته قبا أمره بقتله
وهذه القصة تذكرني بقصة أخرى في لغن الحساني تنسب إلى ولد امسيكة فيروى أنه لما غدر به زميليه وكانا قد حلا ضيوفا عليه فأكرمهما فلما هم بالانصراف ليصلح بعض شأنه طعناه من الخلف فقتلاه فرآه صديق له في منامه فقال له
كول لسيدي وعبدات والكوم لكرد بيد
عن يوم الدنيا اراه فات القاهم يوم الوعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق