الثلاثاء، 25 أكتوبر 2016

رسالة توجيه

بسم الله الرحمن الرحيم
نتيجة بحث الصور عن رسالةصديقي العزيز :
بعد أن تكالب الأعداء وعز النصير إليك أسطر هذه السطور ،لأطلعك على حقيقة ما جرى ليلة الأحد 09 ذي الحجة 1437ه الموافق 11 اكتوبر 2016م ،بعد انتظار أسبوع كامل لإجراء المقابلة مع الصحفي المدعو : حضر النذل متنكرا لكل ما اتفقنا عليه الأسبوع الفائت ،وقبل أن يبدأ الحلقة ظهر لنا بوجه من الأنانية والسخافة لا يصدر إلا من أراذل الناس فقد طلب من أحد المتسابقين أن يشتري له قنينتا ماء من حسابه الخاص ،ولما جلسنا على مقاعد المتسابقين سألنا مناديل لم تكن بحوزة أحد منا ثم التفت إلي طالبا مني إحضارها وأخرج عملة معدنية فقمت وأحضرتها وهذا خارج عن السياق العام لأية مسابقة ومناف للآداب والأخلاق ،ولما بدأ الحلقة توجه إلى كل منا بأسئلة ولم يكن عادلا في توزيع الأسئلة فقد كان ينتقي الأسئلة على مزاجه ،قاومنا ببسالة بيد أن الرجل بدأ يخرج على المألوف وخرق كل القوانين ما أدى لخروجنا من المسابقة بعد أن اكتشفنا بفضل الله خدع هذا الرجل وأكاذيبه وما يقوم به بالتعاون مع قناة الوطنية من تضليل للرأي العام وقد كتبت إليك هذه السطور بوصفك المدير العام لمجموعة موريتانيا اليوم وانطلاقا من الوعد الذي قطعته على نفسك من الوقوف إلى جنب المظلوم والضعيف حتى يأخذا حقهما
وإن كنت مؤمنا بأن هذا قضاء مكتوب وقدر محتوم ولن يسترد لنا مظلمتنا التي فوضنا أمرها للباري جل في علاه ،إلا أن قيامك في الأمر سيمنع الكثيرين من الوقوع في الفخ المنصوب وأرجو أن يؤسس لنظام مبني على أسس عادلة في بلدنا والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل

أخوك :

الأحد، 16 أكتوبر 2016

أضيف إلى قاموسي

نتيجة بحث الصور عن الافعى والثعبان والحيةالأفعى والثعبان والحية مسميات لكائن عرف بشراسته وعداوته ولكن كل اسم منها وضع لنوع معين فالأفعى من الحَيّاتِ التي لا تَبْرَحُ أي لا تَسْعى كَما تسْعى الحيّاتُ؛ إِنما هي مُتَرَحِّية وتَرَحِّيها اسْتِدارَتُها على نفسها وتَلَوّيها، وهي لا تبرحُ مَكانَها، وإذا زحَفَت زَحَفَت مُتَثَنِّيَةً بثِنيين أَو ثلاثة، وهي نوعٌ من أنواعِ الحيّاتِ، رَقْشاءُ دقيقةُ العُنق عريضةُ الرأْس، وربما كانت ذات قَرْنَين، كما قال ابنُ سيدَه، وتكون وَصفاً واسْماً والاسم أَكثر والجمع أَفاعٍ. والأُفْعُوانُ بالضّمّ ذَكَر الأَفاعي، وجَمع الأفْعُوان كجمع الأفاعي
والحية :الحَنَشُ المَعروفُ. يُطلقُ على الذكر والأُنثى، وتُجْمع الحَيَّة حَيَواتٍ، وفي الحَديث لا بأْسَ بقَتْلِ الحَيَواتِ جمع الحَيَّة، واشتقاقُ الحَيَّةِ من الحَياة وهو في الأَصل حَيْوَة
والثعبان :الثعبانُ الحَيَّةُ الذكَر، قالَه الضحاك في تفسير قوله تعالى: «فإِذا هي ثُعْبانٌ مبينٌ» وقال قطرب: الثُّعبانُ الحَيّةُ الذكرُ الأَصْفَر الأَشْعَرُ، وهو من أَعظمِ الحَيّات

الأحد، 31 يوليو 2016

نور عقلك من هم العلماء الذين يجب احترامهم



العلماء مكانهم جليل ودورهم عظيم فهم ورثة الأنبياء وقادة الأمم لذالك رفع الله عز وجل من شأنهم قال تعالى (( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (11) )) {سورة المجادلة}،لكن لاجتناب الزيغ وحذرا من الوقوع في المحظور الذي نهينا عنه من تقديس البشر ورفعهم فوق منازلهم قررنا أن نتوقف قليلا مع هذا المصطلح الذي وقع فيه اللبس وصار العامة يطلقونه على كل من وضع عمامة على رأسه وأطلق شعر لحيته حتى ولو كان أجهل خلق الله في نوع من اختزال الدين في المظاهر .
فنقول وبالله نستعين لقد ذكر الله جل جلاله أوصاف العلماء في آيات كثيرة من كتابه فأول هذه الأوصاف التوقف عن الخوض في الشبهات وعدم إثارة الفتن قال تعالى ((هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7) )) {آل عمران }والقلة في زماننا من من نطلق عليهم تسمية علماء توقفوا عند هذه الآية فالكثير منهم نال شهرته بالخوض في المشتبهات وإثارة الشحناء بين المسلمين وغيرهم أوالمسلمين فيما بينهم والثانية القدرة على الأستنباط من النصوص الشرعية الكتاب والسنة قال تعالى ((وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83) )){سورة النساء} وإذا تأملنا واقعنا الحالي وجدنا أن كثيرا من المشائخ آثروا الحفظ على الفهم فنموا في طلبتهم موهبة الحفظ دون تنمية موهبة الإدراك والعقل ثالثا الخشية قال تعالى ((إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (28))){سورة فاطر}فالعلم يورث صاحبه الخشية والخوف من الله تعالى فيتورع عن أكل أموال الناس بالباطل وتدجيل العوام ليسخرهم لخدمته فالعلم كما قال سيدنا علي كرم الله وجهه (يكسب العالم الطاعة في حياته وجميل الأحدوثة بعد وفاته ) فما أجمل أثر العالم الرباني في الأرض فهو يدعو لإعمارها لا إلى خرابها ويفشي السلام بين الناس لا يدمر السلم الأهلي ويرحم الضعيف لا يتاجر بمعاناته ويسعى لإغناء الفقير لا يستنزف جيبه فما أحوجنا لعلماء مصلحين يصدعون بالحق ويصلحون فساد الأمة والعالم

Navigation-Menus (Do Not Edit Here!)

Translate

المشاركات الشائعة

صمم في : 2012/08/23

درس الاسبوع

المتابعون

آخر التعليقات

معجب

الاكثر مشاهدة

مواضيع مختارة